هل هو قليش ام هم قلاليش؟ الجامعة حرمة وسوف تظل كذلك
يقول المغاربة: فضح الله سوق الغزل!
لا، حاشى أن تكون الجامعة ولن تكون أبدا سوق غزل.
لذا كل مكروه يحل بها يسمع ويظخم ويالم وينبذ… وهذا امر جد محبذ.
قد يقول قاءل ان الجامعة حلقة في سلسلة مجتمع. سوف يسري بها ما يدور في المجتمع ككل. القبيح كذلك.
لا ثم لا. الجامعة حرمة ويجب أن تبقى كذلك. من أراد الغنى فليذهب إلى التجارة. من أراد الجن…س فالماخورات مفتوحة.
الجامعة مكان علم ومعرفة وتكوين اسس الحاضر والمستقبل. يجب أن تبقى كذلك وتتقوى بين جامعات العالم.
قد يكون ما أقوله نظري. لان نظرة المجتمع للجامعة مع الاسف تغيرت كثيرا خصوصا منذ أن حلت البطالة ثقيلة على حاملي الشهادات وعلى عاءلاتهم.
ومما زاد الطين بلة تلك الحوادث المولمة ولو محدودة العدد التي لطخت سمعة بعض الكليات والمعاهد العليا.
قد يكون ما أقول نظري كذلك لان عاءلات كثيرة تردد سرا تجاربها مع بعض المسؤولين الجامعيين دخلوا معهم في مساومات اما لتسجيل أبنائهم او للتمكن من خدمات معينة ما. وصل هذا إلى اذني شخصيا بخصوص معهد عالي مشهور، حيث اجبت كل مرة مخاطبيي أن كانوا متأكدين مما يدعون ولهم دلاءل، سوف اكون اول من يقيم الدنيا ويقعدها ولو كلفني ذلك ثمن باهظا. مع الأسف لم تكن لاي احد من المتقولين الجرأة على الذهاب بعيدا. » ما بغيت صداع لا لي لا ولدي ولا بنتي » هي الجملة المعتادة. هو ذا التصرف المشين.
تجدني رغم ذلك اقول في قرارة نفسي: » ليس هناك دخان بدون نار »! دخلني شك انا الذي عايشت تعليم زمن النزاهة والصرامة في معهد وجامعات لعقود. سنوات كان النضال والمسؤولية سمات لا تفارق كل من أراد الانتماء وجوديا للتعليم العالي.
قد يكون ما أقوله نظري اخيرا لانه مع الاسف يلاحظ تدني في انضباط وحتى كفاءة بعض الاساتذة الذين اتوا للتعليم لا لشيء سوى لأنهم لم يجدوا أماكن في مجالات كانوا يريدون الاشتغال بها.
الجامعة كانت محمية من طرف أهلها بدءا من الأساتذة الذين كانوا يختارون التعليم كنمط حياة، تاركين وظائف كثيرة كانت ممكنة سواء في الإدارة او القطاع الخاص.
كان التعليم الجامعي ولا زال مهنة الشرف والامتياز بامتياز. لن تلطخه ابدا بعض الجراثيم المنبوذة.
أن يريد أمثال المدعو » قليش » هذا، اكان وحيدا ام عضوا في شبكة اجرامية، تلطيخ الجامعة فتلكم طامة كبرى وجب على الدولة ان تقاومها بكل حزم وصرامة .
الجامعة حرمة. ولا تزال. صلاح الجامعة واجب وجودي. لا لتلطيخ سمعتها.لا لتلطيخ سمعة المغرب.
بدون تعليق