المغرب 2024: المجلس الأعلى للتخطيط يستجيب لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
ردا على نشر تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تحت عنوان “الدراسات الاقتصادية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: المغرب 2024”، المندوبية السامية للتخطيط ترفض “الاستنتاجات التي لا أساس لها من الصحة” بشأن عمل المجلس الأعلى للتخطيط فيها، ونرغب في تقديم توضيحات بشأن بعض المعلومات غير الدقيقة الواردة فيها.
وجاء في بلاغ لمصالح أحمد الحليمي، أنه “خلافا لما ورد في التقرير، تقوم المندوبية العليا للتخطيط بانتظام بإجراء مسوحات واسعة النطاق تغطي مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا ويتم نشرها على مدار العام”. من السنة،
على وجه الخصوص:
- مسح العمالة الوطنية (ربع سنوي)؛
- مسح أسعار المستهلك (دورة شهرية)؛
- مسح أسعار المنتجين (دورة شهرية)؛
- مسح الأعمال (ربع سنوي)؛
- المسح الاقتصادي للأسرة (دورة ربع سنوية)، على سبيل المثال لا الحصر.
إضافة إلى ذلك، تقوم المندوبية السامية للتخطيط أيضا بإجراء دراسات نوعية استجابة للقضايا الراهنة، مثل تلك التي أجريت حول أهداف التنمية المستدامة سنة 2016، ومسح الدخل سنة 2019، ومسح الشركات ومناخ الأعمال سنة 2019، ومسح الشركات ومناخ الأعمال سنة 2019، ومسح الدخل سنة 2019، ومسح الشركات ومناخ الأعمال سنة 2019، مسح حول العنف ضد النساء والرجال في عام 2019، بالإضافة إلى مسوحات حول وضع الأسر واللاجئين والشركات خلال فترة كوفيد-19.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم المندوبية السامية للتخطيط أيضا بإجراء مسوحات واسعة النطاق لهياكل مثل المسح الوطني لمستوى معيشة الأسر، والمسح الوطني للهياكل الاقتصادية، والمسح الوطني للقطاع غير المنظم فضلا عن التعداد الاقتصادي، الذي تم إجراؤه في 2023 بالتوازي مع أعمال رسم خرائط التعداد العام للسكان والمساكن الجاري تنفيذها حالياً. ويتم إجراء هذه المسوحات عند تحديث سنة الأساس للحسابات القومية، وفقا لتوصيات نظام الحسابات القومية للأمم المتحدة، كل 5 إلى 7 سنوات. بالنسبة لسنة الأساس 2022، تم الانتهاء من غالبية هذه المسوحات وهي قيد التشغيل. ويتم نشر الإحصاءات المتعلقة بهذه المسوحات فور الانتهاء منها.
وفيما يتعلق بالحسابات القومية، نستغرب الانتقادات الموجهة للبيانات المنشورة. المغرب، الذي انضم إلى المعيار الخاص لنشر البيانات (NSDD) منذ عام 2005، يحترم هذه المعايير من خلال نشر البيانات الوصفية وجدول النشر على الموقع الإلكتروني لصندوق النقد الدولي. يتم نشر جميع تسلسلات الحسابات الوطنية وكذلك الجداول الموجزة والتقارير السنوية وتسميات المنتجات والأنشطة الاقتصادية وحسابات جهات المغرب الـ 12 بانتظام على موقعنا في صيغ PDF وExcel، مع سلاسل مجاميع طويلة متاحة منذ عام 1980 .
وتشكل معايير نظام الحسابات القومية للأمم المتحدة، التي يحترمها المجلس الأعلى للحسابات بشكل صارم، المرجع الوحيد للتحقق من مصداقية الحسابات القومية خلال تقييمها من قبل المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة. ويستفيد هذا المجال من اهتمام خاص من جانب منظمات مثل صندوق النقد الدولي، الذي يرسل فرقا من الخبراء إلى المغرب كل سنة لمراقبة العمل المحاسبي الوطني الذي يقوم به المجلس الأعلى للتخطيط وجمع البيانات لتحليلاته وتوقعاته للاقتصاد الوطني.
وقد تم الإعلان عن هذا العمل، فضلاً عن التقدم المحرز فيه، ومناقشته على نطاق واسع مع الشركاء الوطنيين والدوليين، بما في ذلك فريق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال زيارتهم إلى الهيئة العليا للتخطيط كجزء من إعداد التقرير المعني.
يمكن الوصول إلى جميع الإحصاءات التي تنتجها المندوبية السامية للتخطيط عبر منصاتها الإلكترونية، مع احترام القوانين والتشريعات المعمول بها في مجال السرية الإحصائية وضمان عدم الكشف عن هوية الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين. كما يتم تبادلها وفقا لبروتوكولات التبادل ومعايير نشر البيانات الخاصة، مع جميع المستخدمين والمنظمات الوطنية والدولية مثل بنك المغرب والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، الذين تمثل سلامة وشفافية البيانات الإحصائية أهلية لهم. معيار خط الائتمان المرن الذي يمنحه صندوق النقد الدولي لبلدنا.
ومن المؤسف أن بعض المعلومات الواردة في التقرير لا تعكس هذه العناصر، وأنه لم تتم استشارة المندوبية السامية للتخطيط بشكل كامل حول الجوانب المحددة المتعلقة بمساهماتها. وقد تؤدي هذه المغالطات إلى التضليل حول طبيعة عمل والتزام الهيئة العليا للتخطيط فيما يتعلق بجمع البيانات ونشرها.
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العليا للتخطيط ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لديهما تاريخ طويل من التعاون على عدة مستويات، من خلال الاتفاقيات وتبادل البيانات وتنظيم المؤتمرات والعمل الجماعي ضمن مجموعات العمل التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وندعو فريق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المسؤول عن تقرير "مسوحات اقتصادية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: المغرب 2024" إلى مراجعة تعليقاته وتصحيحها على أساس واقعي من أجل التأكد من أن التقرير يعكس بدقة الجهود التي بذلها المندوبية السامية للتخطيط في تعزيز النظام الإحصائي الوطني.
تجدد المندوبية السامية للتخطيط التزامها بمواصلة مهامها بدقة وشفافية، مع تعزيز تعاونها مع جميع أصحاب المصلحة الوطنيين والدوليين.
بدون تعليق