أزمة التعددية

Crise du 1

في مواجهة عودة شبح الأزمات النظامية، وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، وبالنظر إلى خطر انهيار النظام التجاري المتعدد الأطراف، تواجه منظمة التجارة العالمية اليوم التحدي المعقد المتمثل في التجديد المؤسسي. إن تباطؤ عملية المفاوضات المتعددة الأطراف وعرقلة هيئة الاستئناف يؤديان إلى تأجيج أزمة منظمة التجارة العالمية ويؤديان إلى تداعيات كبيرة على إمكانات النمو واستقرار سلاسل القيمة العالمية. يستعرض هذا المقال شكاوى بعض البلدان المتقدمة ضد عمل منظمة التجارة العالمية، ولا سيما نظام تسوية المنازعات الخاص بها، ويقدم ملخصًا للطرق الرئيسية للإصلاح ويناقش القضايا المحتملة، في هذه الحالة بالنسبة للبلدان النامية.

يشكك هذا العمل أيضًا في جوانب معينة من الديناميكيات الجديدة للاقتصاد العالمي التي تميزت باختراقات تقنية كبيرة، وخاصةً بضراوة التنافس الصيني الأمريكي في سباقهما من أجل الهيمنة الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المؤلفون تحليلاً لعمل نظام تسوية المنازعات في منظمة التجارة العالمية، الذي يعتبر حجر الزاوية في النظام التجاري المتعدد الأطراف، ويجد نفسه بشكل متناقض في قلب الأزمة الحالية بعد "إغلاق" هيئة الاستئناف في البداية. لعام 2020. علاوة على ذلك، يناقش المقال، من زاوية مستقبلية، عودة استقطاب التجارة العالمية نتيجة لظهور قوى اقتصادية جديدة وعودة ظهور خلافات العلاقات الثنائية بين الدول ذات السيادة.

بدون تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *