التوقيع على شراكة استراتيجية جديدة بين المغرب ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالرباط
وقع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان، يوم الأربعاء بالرباط، مذكرة تفاهم تؤذن بمرحلة جديدة في التعاون الاستراتيجي بين المغرب وفرنسا. منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وهذا الاتفاق، الذي تم إبرامه خلال حفل اختتام البرنامج القطري الثاني للمغرب ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بحضور العديد من الوزراء والشخصيات البارزة، يدشن حقبة من التعاون الأكثر مرونة وابتكارا، بما يتماشى مع الأولويات الاستراتيجية للمملكة.
وتهدف هذه المرحلة الجديدة إلى تعزيز إنجازات البرامج السابقة مع مواجهة التحديات الراهنة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب. إن أهداف هذه الشراكة أكثر استهدافًا ومتكيفة بشكل خاص مع خصوصيات البلاد، وبالتالي تعزيز دورها كشريك استراتيجي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وذكّرت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، خلال كلمتها، بأهمية هذه العلاقة متعددة الأبعاد، التي بدأت سنة 2005 وتكثفت مع إطلاق البرنامج القطري الثاني سنة 2019. وقد اتخذ هذا التعاون بعدا جديدا، لا سيما مع إحداث مكتب للمغرب ضمن إدارة الشؤون الاقتصادية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والانتهاء من أول دراسة اقتصادية للمملكة.
وتركز هذه الشراكة على الإصلاحات الطموحة التي تؤثر على الأولويات الاستراتيجية مثل الحوكمة العمومية والنمو الاقتصادي والاستثمار والتنمية الترابية، مع تعزيز التكامل الاقتصادي الدولي للمغرب.
ويمثل هذا الاتفاق أيضا نهاية البرنامج القطري الثاني بين المغرب ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بينما يمهد الطريق لتعاون أعمق وأكثر طموحا للاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المملكة.
ومن بين الشخصيات الحاضرة في هذا الحدث لمياء كمال الشاوي، مديرة مركز ريادة الأعمال والأقاليم والمدن التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وأحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وعبد اللطيف زغنون، المدير العام للمركز. صندوق الإيداع والإدارة (CDG).
بدون تعليق