وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نموًا مستقرًا في الاقتصادات العالمية لعامي 2024 و2025
ومن المتوقع أن تنمو فرنسا بمقدار 0.7 1TP3Q هذا العام، لكنها قد تتخلف عن منطقة اليورو بنمو قدره 1.3 1TP3Q في عام 2025.
نشرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أحدث توقعاتها الاقتصادية، حيث قدمت نظرة عامة مشجعة ولكن دقيقة للنمو العالمي لعامي 2024 و2025. ووفقا للتقرير، من المتوقع أن تسجل فرنسا نموا قدره 0.7 1TP3Q في عام 2024، لكنها قد تكون متخلفة عن الركب. منطقة اليورو مع نمو قدره 1.3 1TP3Q في عام 2025.
وأشارت المنظمة إلى أنه على الرغم من الإشارات التي تشير إلى تحسن التوقعات العالمية، فإن النمو لا يزال متواضعا. ولا يزال تأثير تشديد السياسة النقدية محسوسا، لا سيما في أسواق الإسكان والائتمان، على الرغم من أن النشاط الاقتصادي العالمي لا يزال يتمتع بمرونة نسبيا. بالإضافة إلى ذلك، انخفض التضخم بشكل أسرع من المتوقع، وتتزايد الثقة في القطاع الخاص.
وتنحسر اختلالات التوازن بين العرض والطلب في أسواق العمل تدريجيا، مع وصول مستويات البطالة إلى مستويات منخفضة تاريخيا أو بالقرب منها في العديد من البلدان. ومع ذلك، تتباين التطورات الاقتصادية بين البلدان، مع نمو قوي في الولايات المتحدة والعديد من الاقتصادات الناشئة، في حين كان أداء العديد من الاقتصادات المتقدمة، وخاصة في أوروبا، أقل جودة.
وفي منطقة اليورو، من المتوقع أن يكون النمو متواضعا، مع توقع 0.7 1TP3Q في عام 2024 و1.5 1TP3Q في عام 2025. ولدى فرنسا وإيطاليا وألمانيا آفاق نمو مماثلة، على الرغم من أن ألمانيا قد تشهد تحسنا طفيفا في العام المقبل.
وخارج أوروبا، تشهد الهند وإندونيسيا نمواً مطرداً، في حين تواجه الصين تحديات مستمرة ناجمة عن اقتصاد غير مؤكد وتراجع الطلب.
ويسلط التقرير الضوء أيضًا على أهمية التدابير السياسية لضمان استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز النمو على المدى المتوسط. ويجب أن تظل السياسة النقدية حكيمة، ويجب أن تعالج السياسة المالية الضغوط المتزايدة على القدرة على تحمل الديون، كما أن إصلاحات السياسات ضرورية لتحفيز الابتكار والاستثمار وفرص سوق العمل.
وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نموا عالميا مستقرا في السنوات المقبلة، على الرغم من أنه من المتوقع أن يظل النمو أقل من متوسطه على المدى الطويل. وهناك حاجة إلى سياسات اقتصادية مناسبة لدعم هذا النمو والتصدي للتحديات الاقتصادية العالمية المستمرة.
بدون تعليق