السيادة الرقمية: المغرب يحظر استضافة البيانات الحساسة في الخارج
يقوم المغرب بتأمين بياناته الحساسة، ويمنع استضافتها في خوادم تقع خارج التراب الوطني. أعلنت ذلك غيتا مزور، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، خلال زيارتها الأخيرة للبرلمان.
وكتبت «الأخبار» في عددها الصادر الأربعاء 29 حزيران (يونيو) أن هذا الإعلان جاء خلال إجابات الوزيرة على الأسئلة الشفهية التي وجهها إليها نواب المجلس الأول. وأوضح المصدر نفسه، أن هذه ضرورة مرتبطة بالسيادة الرقمية للمغرب، والتي أصبحت أولوية في السنوات الأخيرة مع التطورات في هذا المجال فضلا عن استخدام التكنولوجيات الرقمية ذات الأهمية المتزايدة في الحياة اليومية للجميع.
وتماشيا مع ترسيخ هذه السيادة، أوضح الوزير أيضا أن المملكة، بالإضافة إلى انضمامها إلى العديد من الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، تعمل حاليا على وضع الصيغة النهائية لإطار تنظيمي مرتبط بـ “الثقة الرقمية”. وقد صدرت بالفعل عدة نصوص، في حين من المقرر إصدار نصوص أخرى قريبا.
وكما تشير التقارير اليومية، أعطى الوزير قانون الأمن السيبراني ومرسومه التنفيذي كمثال. ويهدف هذا النص، بحسب المصدر ذاته، إلى حماية المعلومات والبنية التحتية ذات الأهمية الحيوية، ومنع استضافة وتخزين المعطيات الحساسة خارج التراب الوطني. كما يحدد النص الشروط والقواعد الفنية والتنظيمية، بهدف تأمين أنظمة المعلومات للهيئات والمؤسسات العامة المتضررة من المخاطر السيبرانية.
وفي السياق ذاته، تضيف «الأخبار»، أكد الوزير للنواب أن الإدارة العامة لأمن نظم المعلومات، من خلال مركز اليقظة والمراقبة والتصدي للهجمات الحاسوبية، تقوم برصد وكشف والتصدي للهجمات الحاسوبية التي يحتمل أن تؤثر على أمن الشبكات. نظم معلومات الدولة. ويقوم بتنسيق ردود الفعل على هذه الأحداث، إذا لزم الأمر، من خلال إصدار التنبيهات والتحذيرات، دون نسيان إدارة الحوادث.
وفي هذا الصدد، تذكر المنشورة بأن عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، كان قد أعلن مؤخرا أن المغرب سجل ما لا يقل عن 577 هجمة سيبرانية سنة 2021 استهدفت قطاعات حكومية أو مؤسسات عمومية. ثم تم اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع اختراق البيانات الحساسة للمملكة.
بدون تعليق