إطلاق عملية تطوير الإطار الوطني لتقارب السياسات العمومية

انطلقت، اليوم الجمعة، بالرباط، دراسة حول إعداد الإطار الوطني لتقارب السياسات العمومية، خلال اجتماع ترأسه الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقارب وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي. ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تنسيق ممارسات إعداد وتنفيذ السياسات العمومية لتحسين التقارب بينها، فضلا عن تعزيز قدرات الوزارات في هذا الموضوع من أجل تعظيم التأثير الملموس للسياسات العمومية في الحياة اليومية للمواطنين المغاربة.

Coup d envoi de l elaboration du cadre national de la convergence des politiques publiques

وتحدث بهذه المناسبة، محسن الجزولي وأشار إلى أن إطلاق هذه الدراسة يأتي في إطار منظور يهدف إلى تقديم نهج موحد لتطوير وتنفيذ هذه السياسات. وللحفاظ على أن هذا يعني ترسيخ التقارب في الحياة اليومية، وذلك بفضل الأدوات وثقافة الانفتاح والتعاون، وإضفاء الطابع الرسمي والتقارب السياسات العامة، سواء في الرؤية الاستراتيجية، الأفق الزمني أو التكامل مع الأولويات الإقليمية، وذلك لجعلها أكثر قوة وفعالية وكفاءة.

وأضاف السيد الجزولي أن الأمر يتعلق أيضًا بالعمل على مواءمة أفضل للعمل العام أثناء التنفيذ، وتعزيز المراقبة والتقييم المستمرين لضمان الإدارة الفعالة للسياسات وتحسين تأثيرها. يهدف هذا المشروع إلى إنتاج أدوات ملموسة ومفيدة وقابلة للتنفيذ بسرعة، بهدف ترسيخ نفسها في الممارسات الحالية، من خلال تغذية وتعزيز الأطر المستخدمة بالفعل، سواء للتخطيط الاستراتيجي، أو تخطيط الميزانية، المفصل مع البرمجة الإقليمية وقال أو توجيه التنفيذ.

من جانبه، قال القائم بأعمال مدير عام تقارب وتقييم السياسات العامة بوزارة الاستثمار والتقارب وتقييم السياسات العامة، عمر الحسونيوشدد على أهمية التحول الهيكليالاقتصاد المغربي بحيث تكون أكثر تنوعًا وإنتاجية وتولد قيمة مضافة، مع ملاحظة الحاجة إلى التقارب وتعزيز السياسات العامة المتماسكة بناءً على تشخيصات متعمقة وبيانات قاطعة. كما تناول التحديات المرتبطة بتنفيذ السياسات العامة، مؤكدا على أهمية تكاملها وفعاليتها وخاصة تأثيرها على البيئة. المواطنين.

ولتحقيق هذه الأهداف، من الضروري ضمان التقارب طوال دورة حياة الكائنات السياسات العامةوقال السيد حسوني، وهي عملية تم تحديدها كعامل رئيسي في نموذج التنمية. وقال: "يهدف هذا الإطار الوطني إلى أن يكون أداة أساسية لتحقيق أهداف التقارب والكفاءة من خلال مواءمة الأولويات الحكومية مع السياسات العامة الفعالة والمتماسكة".

من جانبها، قالت الكاتبة العامة لوزارة الاستثمار والتقارب وتقييم السياسات العامة، نوال العيساويوأوضح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تندرج في إطار التزام الحكومة بتوحيد الجهود حول الأولويات الاستراتيجية وضمان مزيد من التماسك والتكامل والانسجام بين السياسات العمومية. وفي أعقاب ذلك، أكدت السيدة عيساوي أن هذا الإطار سيجعل من الممكن إنشاء إطار مشترك لتصميم وإضفاء الطابع الرسمي ورصد ورصد السياسات العامة لتعزيز التماسك والتكامل من خلال المراحل المختلفة لتطورها، بهدف تحقيق الهدف لتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة وفعالة وناجعة للمواطنين.

أهداف هذه الدراسة، التي أجريت بمساعدة شركة دولية متخصصة في السياسة العامة معهد توني بليرتتكون من تحديد المتطلبات والأدوات والعمليات المرتبطة بصياغة واعتماد سياسات عامة متماسكة ومتكاملة ومتناغمة. ويتعلق الأمر أيضًا بتحديد المبادئ التوجيهية والمعايير الواجب تطبيقها أثناء تنفيذ السياسات العامة لتحقيق أقصى قدر من التقارب بينها.

وخلال هذا الاجتماع، الذي تميز بحضور الأمناء العامين للوزارات، تم التركيز على ضرورة إنتاج، في إطار هذه الدراسة، أدوات ملموسة وقابلة للتنفيذ بسرعة، تهدف إلى تعزيز الأطر والآليات القائمة من أجل تحقيق التقارب السياسات العامة بمثابة انعكاس لصانعي القرار.

بدون تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *